28- وتلك الأيام نداولها بين الناس | مدونة أبو رؤى
 

28- وتلك الأيام نداولها بين الناس

(وتلك الأيام نداولها بين الناس ) صدق الله العظيم
تعالوا نقرأ ما ورد بصحيفة حضارة السودان العدد 1367 بتاريخ 14 مارس 1935 الموافق الخميس 9 ذي الحجة 1353هـ

القائمة الأولى بتبرعات إعانة ساكني المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام


حضرة صاحبة السيادة الحسيب النسيب السير السيد عبد الرحمن المهدي  100 جنيه
حضرة السير الكبير إبراهيم بيك عامر 20 جنيه
حضرة السير الكبير عبد المنعم أفندي محمد 20 جنيه
حضرة حسنين أبو العلا وأولاده 20 جنيه
حضرة السير الكبير الشيخ سليمان الحاج حسن سعد 10 جنيه


سيادة السيد علي المهدي 10 جنيه
سيادة السيد عبد الله الفاضل 10 جنيه
حضرة السير الكبير الخواجه هنري جيد 5 جنيه
حضرة السير الكبير الشيخ عثمان صالح 5 جنيه
حضرة السير الكبير الشيخ عبد الحميد المهدي 5 جنيه
حضرة السير الكبير الشيخ حسين أفندي خليل وإخوانه 5 جنيه
حضرة السير الكبير الشيخ دفع الله شبيكة 5 جنيه
حضرة أحمد أفندي حسون 3 جنيه
حضرة محمد علي أفندي شوقي 2 جنيه
حضرة الأستاذ الشيخ بابكر بدري 2 جنيه
حضرة السير الكبير الشيخ صديق عيسى 1 جنيه
=====
الجملة 213 جنيه

 فهل تعود تلك الأيام ويعود السودان كما كان يمد يد العون لأشقائه وجيرانه العرب والمسلمين ؟؟

عدد المشاهدات :1206

يمكنك التعليق هنا بحساب الفيسبـوك



2 تعليقان على “28- وتلك الأيام نداولها بين الناس”

  1. أم رؤى أضاف بتاريخ

    لا غرابة في الأمر فالله سبحانه وتعالى يقول ” وتلك الأيام نداولها بين الناس ” صدق الله العظيم
    والمتأمل للتاريخ القديم والحديث يشاهد صوراً متكررة من هذا المثال .. وأسوق لك هذه الأبيات التي تباكى فيها ملك قديم زال حكمه على ما آل إليه حاله فقال :

    قد كان دهرك إن تأمره ممتثـلاً

    لما أمرت وكـان الفعـلُ مبـرورا

    وكم حكمت على الأقوامِ في صلفٍ

    فـردّك الدهـر منهيـاً ومأمـورا

    من بات بعدك في ملكٍ يسرّ بـه

    أو بات يهنـأ باللـذات مسـرورا

    ولم تعظه عوادي الدهر إذ وقعت

    فإنما بات في الأحـلام مغـرورا

    وكل ما نأمله أن يعيد الله على بلادنا الرخاء كما كانت وأفضل وليس ذلك على الله بعزيز ..

  2. أبو رؤى أضاف بتاريخ

    شكراً أم رؤى على هذا التعليق المعبر .. ونسأله سبحانه أن يبدل حالنا إلى أحسن الأحوال ..

شارك بتعليقك