33- كيف يصل الأمر بحواء إلى هذا الدرك ؟؟ | مدونة أبو رؤى
 

33- كيف يصل الأمر بحواء إلى هذا الدرك ؟؟

تعتبر جراحات التجميل من أقدم العمليات التي عرفها الإنسان .. فقد ذكرت بعض المصادر التاريخية أن الفراعنة القدماء كانوا قد أجروا عمليات تجميل الأنف لبعض المحاربين الذين فقدوا أنوفهم أو تشوهت في المعارك ..

ومنذ أن عُرف أنه في الإمكان إجراء مثل هذه العلميات حتى أصبحت الشغل الشاغل لملايين الناس ذكوراً وإناثاً ..  ويعتبر المغني الراحل مايكل جاكسون أبرز مثال للرجال الذين خضعوا لعمليات تجميل معقدة غيرت ملامحهم تماماً ..

وتشير العديد من الاحصائيات إلى أن النساء في الغالب أكثر تردداً من الرجال على عيادات التجميل وأكثر سعياً ولهثاً وراء كمال وجمال بعيد المنال. وأصبحت هذه العمليات تجارة رابحة لدى كثير من أطباء الجراحة الذين استغلوا نقطة الضعف هذه لدى النساء أبشع استغلال فجنوا من ورائها الأموال الطائلة وتوسعت عملياتهم التي كانت منحصرة في الأنوف والشفتين لتشمل جميع أجزاء الجسد تصغيراً وتكبيراً وشداً ونفخاً لا تحدهم خطوط حمراء ولا يردعهم وازع ولا ضمير ..

 والأخطر من ذلك أن هذه العمليات تؤدي في بعض الأحيان إلى نتائج عكسية وتشوه الجزء المراد تجميله، لتدخل بعدها المريضة في سلسلة لا تنتهي من العمليات الجراحية المتتالية .. وقد تؤدي هذه العمليات أحياناً إلى الوفاة مثلما حدث مع الفنانة الشهيرة سعاد نصر.

وفي بعض الأحيان لا يكون الهدف من إجراء هذه العمليات هو الجمال وإنما السعي خلف التميز والموضة والصرعات الحديثة.. وما دعاني إلى كتابة هذه السطور هو بعض الصور الغريبة التي احتواها ايميل وصلني بالأمس من صديق .. تتحدث الصور عن أغرب موضة في عمليات التجميل اسمها أذن إبليس .. وأترككم مع الصور ..

 

 

 

قص ولصق الأذن

 

وخياطـة أيضــاً

وتثبيت ما يلزم تثبيته

 

والنتيجــة النهائية أذن إبليس

مبروووووك يا شاطرة

بالمناسبة: الآيات أعلاه من سورة (النســــاء) 

.

عدد المشاهدات :1933

يمكنك التعليق هنا بحساب الفيسبـوك



5 تعليقات على “33- كيف يصل الأمر بحواء إلى هذا الدرك ؟؟”

  1. Mohd Ibrahim Mirghani أضاف بتاريخ

    فعلاً والله هذا هو الهوس والجنون بعينه وأظن أن من أهم أسبابه البعد عن الدين وضعف الإيمان في قلوب ألناس سواء كن نساء أو أطباء أو أسر تركت الحبل على القارب لأبنائها وبناتها يفعلوا في أنفسهم مثل هذه الأعمال التي ما أنزل الله بها من سلطان باسم الموضة والتميز وغيره من الأسباب الواهية ، ولكن لا بد من العودة الى الوازع الديني وتحريكه في النفوس والعودة الى الأصالة والإيمان الجازم بأننا من خلق الله ولا يجوز لكائن من كان أن يغير في خلق الله سبحانه وتعالى – سآلين الله الهداية للجميع.

  2. أبو رؤى أضاف بتاريخ

    شكراً أخي محمد على هذا التعليق القيم ..
    إن جري بنات حواء ولهاثهن خلف الجمال والتميز والتقليد الأعمى أعماهن بالفعل عن كل محذور ومحظور وأنساهن أن هذا الجسد أمانة من الله عندنا وعلينا أن نؤدي الأمانة كما استلمناها .. لم يعد يهمهن للأسف الشديد سوى مظهرهن، وهذا كله من أحابيل الشيطان الذي يعدهم بالجمال ويمنيهم به إن غيروا وبدلوا في الخلقة التي خلقهن الله بها وما يعدهم الشيطان إلا غرورا..

  3. widadelsir أضاف بتاريخ

    حسبى الله ونعم الوكيل

  4. أبو رؤى أضاف بتاريخ

    نعم .. حسبي الله ونعم الوكيل ..
    امر غريب جداً .. ولا نستبعد أبداً وصوله إلى بلادنا ..

  5. عثمان ابوالعاص أضاف بتاريخ

    اعتقد انها محاولة منا لتجسيد ابليس بعد ان سكنتنا روحه

شارك بتعليقك