91- الهواتف الذكية: مرض أم إدمان؟ | مدونة أبو رؤى
 

91- الهواتف الذكية: مرض أم إدمان؟

مسكين ذلك الشاب الذي صلى التراويح بجواري مساء اليوم..

كانت يده – عقب كل تسليمة – تمتد لا شعورياً إلى جيبه ليخرج جهاز الآيفون ويقلب تطبيقاته ويظل جالساً يعبث فيه حتى بعد قيام المصلين لركعة جديدة..

كان ينتهز قراءة الإمام الطويلة ليتنقل بين الواتساب وتويتر والفيسبوك ويعمل لايك هنا وشير هناك وإعادة تغريد هنالك ، وما أن يحس باقتراب ركوع الإمام حتى يسارع بوضع الجهاز في جيبه ويقف ليدرك الركعة..
وهكذا استمر حاله حتى انتهت التراويح !

مصلون آخرون أمسكوا بهواتفهم الذكية يتابعوا قراءة إلامام عبر تطبيقات القرآن الكريم فيها..

هل أصبحت هذه الأجهزة الذكية جزءاً من حياتنا بحيث لا يمكننا الاستغناء عنها حتى في صلاتنا ؟..

وهل أصبح التجول في مواقع التواصل الاجتماعي أفضل من البقاء في الواقع حتى ولو كان ذلك الواقع في معية الله سبحانه وتعالى؟..

.

.

عدد المشاهدات :859

يمكنك التعليق هنا بحساب الفيسبـوك



شارك بتعليقك