104- وداعــاً الفـيس بــوك .. | مدونة أبو رؤى
 

104- وداعــاً الفـيس بــوك ..

وداعاً أصدقائي .. وداعاً الفيس بوك ..
(3 سبتمبر 2007 — 3 فبراير 2014)

وقبل أسبوعين أكملت من العمر نصف قرن إلا عاماً واحداً .. من يصدق ؟

هذه صور لي – بشعري الكثيف – مع زملاء الدراسة ما زلت أحتفظ بها .. والله لكأنني التقطها قبل ساعات .. إذ ما تزال ترن في أذني كلماتهم وأحاديثهم وتعليقاتهم عند التقاط الصورة ..

والعمر تمضي أيامه وتتصرم سنونه على مهل ، تجر معها على دروب الحياة آمالنا وآلامنا تجاربنا وذكرياتنا ثم لا ننتبه إلا – كما انتبهت – وقد بلغنا من الكبر عتياً ..

في حياتي هذه ، حققت طموحات عدة .. بعضها عظيم وجليل بمقاييس الأمس .. وكثير منها تافه وحقير بمقاييس اليوم .. إلا حلماً واحدا.. ظل يراودني منذ زمن بعيد .. وهو ألا أصل إلى سن الخمسين إلا وقد حفظت كتاب الله تلاوة وتدبراً .. ولكن ما أكثر الشواغل ..

ولكن بحمد الله أبشركم ..
التحقت الأسبوع الماضي بإحدى حلقات التحفيظ للكبار ، التي تلتزم جدولا صارماً ومكثفاً ينتهي بحفظ كتاب الله كاملا في أربعة وعشرين شهرا ..

والأمر كذلك فقد وجدت عنتاً ومشقة في التوفيق بين الحفظ ومتابعة ما يكتب في الفيس بوك .. فاتخذت قراراً لم يكن منه بد .. التوقف عن متابعة الفيس بوك والكتابة فيه والتعليق والإعجاب وما شابه ..

شكراً لجميع أصدقائي في الفيس بوك ، وشكرا لكل من أهداني معلومة أو كلمة طيبة ، ومعذرة لمن ساءته مني كلمة هنا أو هناك ..
.. ومن أراد أن يتابعني فأنا موجود بين الحين والآخر بموقعي المتواضع هـذا ( مدونة أبو رؤى )
وداعاً ، ودعواتكم لي بالتوفيق..

سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد ألا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ..

 

.

.

عدد المشاهدات :7151

يمكنك التعليق هنا بحساب الفيسبـوك



3 تعليقات على “104- وداعــاً الفـيس بــوك ..”

  1. مهند فخري أضاف بتاريخ

    طوبي لمن ترك الدنيا لاجل الله…
    نحن جيل مقصر جدا… جيل الميديا و عناصر الالهاء
    وقك الله ابو رؤي لحفظ كتاب الله تجويدا و فهما و اعانك الله للعمل بمقتضاه

  2. أبو رؤى أضاف بتاريخ

    شكراً أخي مهند على المرور والتعليق ..
    ووفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه ..

  3. alnajem أضاف بتاريخ

    وفقك الله أخي أبو رؤى في رحلتك الإيمانية ونور قلبك وسهل دربك وأعانك وتقبل منك ورزقك كل ماتتمنى من خيري الدنيا والآخرة والذرية الصالحة . ونرجو الله أن يرزقنا طاعته وعفوه وحسن الختام إنه ولي ذلك والقادر عليه .

شارك بتعليقك