مدونة أبو رؤى - Part 17
 

11- شمس العرب تسطع على الغرب

اسم الكتاب: شمس العرب تسطع على الغربصورة لغلاف الكتاب
المؤلف: المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه

منذ العام 1964 تاريخ صدور الصفحة الأولى من هذا الكتاب ، لم يهتم النقاد العالميون بأي كتاب اهتمامهم بهذا الكتاب ، بدليل مئات التعليقات عليه في الصحف والمجلات ، بين مهاجم للمؤلفة ومدافع عنها ومفند لآرائها .. وفي هذه الفترة من الانتقادات والانتقادات المضادة لاقى الكتاب رواجاً منقطع النظير فأعيد طبعه مرات ومرات وفي كل مرة كان الاقبال عليه شديداً وكان ولا يزال يتصدر قائمة الكتب الخالدة وترجم إلى العديد من اللغات العالمية وتلقفته أيدي القراء في جميع أنحاء العالم.

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :1440

10- الغـراب الأسـود

إلهي .. نستغفرك غفوة الضمير وسنته .. نستغفرك غفلته وميتته .. إنا كنا من الظالمين .
فيما يلي .. عزيزي القارئ .. قصة قصيرة .. أو خاطرة .. سمها ما شئت .. وهي مستوحاة من الكوارث التي ألمت بالبلاد في غابر الأيام ..

في قرية لا بأس .. وقبل مائة عام .. وقفت ساهماً .. شارد الذهن .. أودع شمس أحد الأيام .. وأرقب قرصها الذهبي .. وهو يختفي شيئاً فشيئاً تحت الأفق .. حتى توارى .. ثم لم يبق إلا الشفق وحده .. عندئذٍ دمعت عيناي تأثراً .. إذ خُيل إليّ أنها لحظات وداع .. وفراق .. وبين .. هي لحظات ألم امتزج بحزن قاتم .. وهي أخيراً لحظات احتضار .. وموت هادئ .
تضاءلت كل المرئيات ، واللا مرئيات أمام ناظري .. المحسوسات واللا محسوسات .. الممكنات واللا ممكنات .. وفقد كل شيء قيمته .. تساءلت فيما بيني .. وبين نفسي ..ما الحياة ؟.. ما الجمال ؟ .. ما الحب ؟ .. ما الحقيقة ؟ ..
يزداد الشفق إحمراراً .. أنظر فأرى الطيور التي خرجت قبل مطلع الشمس خماصاً .. تعود بطاناً .. تتغنى بالعود الميمون .. تقطع السماء من فوقي .. من الشرق إلى الغرب .. لتختفي هناك ,, عند الشفق .. حيث اختفت وتوارت كل معالم الحياة .

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :1236

9- لماذا قتل الملك فيصل بن عبد العزيز؟؟

في صباح يوم الثلاثاء 13 ربيع الأول 1395هـ الموافق 25 مارس 1975م، كان الملك فيصل يستقبل زواره بمقر رئاسة الوزراء بالرياض، وكان في http://lh3.ggpht.com/_GYo9WOKYkV8/TMSEX-WDYPI/AAAAAAAAA5I/JvAhuVMyeBY/kkkkkkkkkkk.jpgغرفة الانتظار وزير النفط الكويتي الكاظمي، ومعه وزير البترول السعودي أحمد زكي يماني. ووصل في هذه الأثناء الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز(اخو الأمير خالد بن مساعد والشاعر عبدالرحمن بن مساعد)، ابن شقيق الملك فيصل، طالبا الدخول للسلام على عمه. وعندما هم الوزيران بالدخول على الملك فيصل دخل معهما ابن أخيه الامير فيصل بن مساعد.
وعندما هم الملك فيصل بالوقوف له لاستقباله، كعادته مع الداخلين عليه للسلام، أخرج الأمير مسدساً كان يخفيه في ثيابه، وأطل منه ثلاث رصاصات، أصابت الملك في مقتل في رأسه. ونقل الملك فيصل على وجه السرعه إلى المستشفى المركزي بالرياض، ولكنه توفي من ساعته، رحمه الله رحمة واسعة. أما القاتل فقد قبض عليه ، وأودع السجن. وبعد التحقيق معه نفذ فيه حكم القصاص قتلاً بالسيف في مدينة الرياض، بعد اثنين وثمانين يوماً في يوم الاربعاء 9 جمادى الآخرة 1395هـ الموافق 18 يونيه 1975م
يقول أحد المعاصرين لهذه القصة : (كنت بالقرب من رئاسة الوزراء .. في صباح يوم الثلاثاء وكان هنالك ازدحام شديد .. فاقتربت قليلٍ واذا بي اشاهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز (وزير الدفاع الحالي) (بدون شماغ) في وسط الزحام يحتضن الملك فيصل ويهم باركابه السيارة لنقله الى المستشفى)

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :3338

8- المصحف المعلم بصوت الشيخ الحذيفي

برنامج المصحف المعلم بصوت الشيخ على الحذيفى إمام وخطيب الحرم المدنى  http://www.qurancd.info/images/collection.gif
البرنامج وسيلة رائعة لحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه وفهم تفاسيره
مميزات البرنامج
البرنامج يعمل فى بيئة الويندوز ذاتى الاقلاع
يتم تنصيب البرنامج ذاتياً أول مرة فقط
يمكن تشغيل البرنامج من الاسطوانة وكذلك من على الكومبيوتر مباشرة دون الاعتماد على الاسطوانة فى حالة ان تم نسخ مجلد البرنامج على جهازك
حجم البرنامج فقط 256 ميجا وللملف المضغوط 196 لذا فتحميله عبر الانترنت سهل وبسيط ولايعتمد فى تشغيله على الاتصال بالانترنت

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :965

7- غـــداً إلى الرحـاب الطـاهـــرة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استودعكم الله الذي لا تضيع و دائعه

سوف أشد الرحال إلى الرحاب الطاهرة
لحج بيت الله الحرام إن شاء الله يوم غد السبت

لهذا أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل في السر والعلن،
 وإيثار الآخرة على الدنيا والرضى بالقليل من الرزق
وترك الغضب وتحسين الظن بالآخرين
واعلموا أن أرق القلوب قلب يخشى الله ،
وأجمل الكلام هو ذكر الله
وأنقى الحب هو الحب في الله .

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :1460

6- إلى رانيــــــــا

قصتي هذه – عزيزي القارئ – أعتقد أن مكانها هو الرومانسية الأسرية ذات الانفعالات النقية الخالصة والمشاعر الهادئة الرحيمة التي حين يدنو الفراق وتحين لحظات البين تثور براكينها وتهتاج خوامدها فيضطرب ساكنها وينقلب هدوءها إلى تمرد جامح وتتحول رحمتها إلى سعار جائح وثورة فاتكة تقضي على الأخضر واليابس ..
هي تجربة من تجاربي الشخصية عشتُ أحداثها في مدينة حلفا – أقصى شمال السودان .. أيام دراستي الجامعية

لم يؤثر في نفسي وداع أمي ودموعها التي بللت بها خدي ولا وداع إخواني وأختي بقدر ما أثر فيها وداع الصغيرة (رانيا) ابنة أخي ذات الأعوام الأربعة..
كانت تصر على السفر معي وتقفز طوال اليوم فرحة وتغسل يديها ووجهها وقدميها الصغيرتين، وتبدل ملابسها مرة بعد مرة وهي تردد في فرحة عارمة أنها ستسافر معي إلى “الحلتوم“. حتى جاءت أشد اللحظات ألماً في حياتي عندما أردت وداعها ..
نظرت إلىّ في دهشةٍ واستنكار غير مصدقة عينيها !! .. ورفضت أن تمدّ إليّ يدها ثم أخذت تصرخ في جنون وتتشبث بي تأبى فراقي .

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :1060

5- لقــاء عند الخامسة

عاد يجرجر قدميه إلى الداخلية وهو يرتعش تحت وطأة الحمى كعصفور بلّله القَطرُ. ارتمى على فراشه في إعياءٍ وتهالكٍ ظاهريْن، وبيدٍ نحيلةٍ معروقة سَحَبَ http://lh4.ggpht.com/_GYo9WOKYkV8/TMQH4MVTckI/AAAAAAAAA4I/BsOWX9bT-5U/mmmm.jpgعليه غطاءه، فانطلقت من بين شفتيه اليابستين آهة تجسَّدت فيها كلُّ معاني الضعف والمرض والألم.

ابتلع قرصين من الدواء راحَ بعدهما في نومٍ متقطعٍ مضطربٍ تخالطه الأناتُ والأحلامُ المزعجة، لكنه استيقظ فجأة على بكاء امرأة..
تساءل في شيء من الضيق وبصوت مسموع: أمي .. ماذا بك؟
رفع صوته وصاح:
“أمي .. مالك تبكين؟ لم أرسب، لكن الكلاب مزقت شهادة نجاحي.. تقولين إن الثلاجة قد احترقت؟ ها.. ها.. ها.. نحن في الشتاء ولن نحتاج إليها بعد اليوم.. لا.. لا .. قلت لك إنها الكلاب.. اذهبي ودعيني أنام.. كمال ينتظرني في الساعة الخامسة عند مدخل الكلية”..
أزعجَهُ عويلُ أمه كثيراً، فأحكم الغطاء حول جسده المرتعش ووضع رأسه الملتهب تحت الوسادة، لكن الصوتَ ازداد وضوحاً في أذنيه وأحسَّ به يتخللُ عظامه ومخه ويسري مع دمه.. تساءلَ فجأة وقد عاد إليه بعضُ وعيه: ماذا؟!!
نفضَ عنه غطاءه ورفع رأسه وقد بلل العرقُ شعره ورقبته وقميصه.. أصَاخ السمعَ ثم همس: يا إلهي..!!
لم يكن ما يسمعه هو بكاء أمه، بل كان دقات الساعة الكبيرة الموضوعة إلى جواره.. تك.. تك .. تك!!.. أمسك بالساعة في حنق ورمى بها بعيداً، لكن صوتاً أخر يكاد يمزق طبلة أذنه..

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :936