مدونة أبو رؤى - Part 5
 

96- صــورة .. في الحــرم

أي زائر لبيت الله الحرام – معتمراً كان أو حاجاً – في السنوات الخمس أو السبع الأخيرة يلحظ أمراً مزعجاً وغريباً جداً .. وهو حرص كثير من قاصدي البيت الحرام والمشاعر المقدسة على التقاط الصور التذكارية بهواتفهم المحمولة أثناء طوافهم بالكعبة وأثناء سعيهم وعلى الصفا والمروة وفي غيرها من المشاعر المقدسة ..
فهذا يصور زوجته وهي ترفع يديها بالدعاء ، وتلك تصور زوجها بثياب الإحرام وهو يدير ظهره إلى الكعبة ، وثالث بلا رفيق يمد ذراعه يصور نفسه بنفسه (فيديو) وهو يطوف بالبيت ، ورابع يصور الأبراج العالية التي تطل على فناء الحرم وهكذا .. ويزداد الأمر سوءاً وإزعاجاً أثناء الليل .. عشرات ، مئات الفلاشات تومض من كافة أركان وزوايا المسجد الحرام ، تفقد المكان قدسيته وتجعله أشبه بمزار سياحي ، وتفقد العبادة نفسها تجردها وإخلاصها وتخلطها بشيء من إنّ.
..
تحدثت قبل عدة أعوام مع اثنين من الحراس الذين يقفون على أبواب الحرم حول هذا الأمر ، وسألتهم: لماذا تسمحون بالتصوير بالموبايلات داخل المسجد الحرام رغم وجود لافتات تحذيرية كبيرة في الساحات الخارجية تمنع التصوير؟ أجابني أحدهم: نحن لا نسمح بدخول الكاميرات إلى داخل الحرم أو ساحاته ولكن من الصعب منع الموبايلات لحاجة الناس إليها.
..

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :871

95- الأزمة الاقتصادية .. والحلول الغائبة

استمعت كغيري من السودانيين مساء أمس الأول الى السيد رئيس الجمهورية عمر البشير وهو يتحدث في مؤتمره الصحفي ويستجدي شعبه قبول زيادة أسعار المحروقات ويستأذنهم فتح باب جهنم على جميع السلع والخدمات الأخرى .. بدا الرجل وهو يتحدث متعبا منهكا متوتراً الى حد كبير ، يعكس وجهه الشاحب عمق الهاوية التي تنحدر اليها البلاد..

تطرق في البداية إلى ما سماه بالتآمر الخارجي الذي يتعرض له السودان بسبب توجهه العقائدي وهو التوجه الذي لم ير منه الشعب غير هتافات وشعارات لم تتنزل إلى واقع الناس أبداً منذ أن جاء الرجل إلى سدة الحكم في القرن الماضي .. تحدث عن انفصال الجنوب وخروج النفط من ميزانية الدولة وكيف أن المجتمع السوداني قد تحول في عهده إلى مجتمع استهلاكي مستدلاً بالبقالات التي أصبحت تعج بما يخطر وما لا يخطر على البال متناسياً أن أكثر من 90% من الأسر ترزح تحت خط الفقر وتكابد الأمرين في سبيل الحصول على كفافها اليومي من رغيف الخبز ..

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :1332

94- سيول وفيضانات السودان أغسطس 2013

خلَّفت الأمطار التي هطلت في السودان بغزارة خلال الأيام الماضية أوضاعاً كارثية لأغلب سكان العاصمة الخرطوم وأنحاء متفرقة من البلاد.
حيث دمَّرت أكثر من سبعين ألف منزل تدميراً كاملاً وحوالي نصف مليون منزلاً تدميراً جزئياً وبلغ ارتفاع المياه في بعض أحياء الخرطوم المتر ونصف المتر، مع توقعات من قبل الأرصاد الجوية باستمرار هطول الأمطار في ولاية الخرطوم وبقية الولايات طوال الأسبوع الجاري.
هذا وقد امتد تأثير الأمطار والسيول التي تبعتها إلى جميع ولايات السودان عدا ولاية دارفور ..
وتشير بعض الإحصائيات إلى أن أكثر من ثلاثين شخصاً قد لقوا مصرعهم إما غرقاً أو تحت أنقاض المنازل المنهارة أو صعقاً بالتيار الكهربائي، فيما يفترش الآلاف من المنكوبين العراء دون مأوى.
وفيما يلي بعض الصور التي تبين جزءاً يسيراً من الحجم الكلي للكارثة ..

..

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :1531

93- صــور طبيعية .. من السودان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع اليوم عبارة عن صور طبيعية متنوعة من السودان ..
راعيت في اختيارها أن تمثل جميع ولاياته وأقاليمه ..
لتعكس التنوع البيئي والجغرافي الذي يتمتع به هذا البلد ..
وقد ذكرت تحت كل صورة شيئاً عن المنطقة والولاية التي أخذت فيها الصورة
من أجل تعريف القارئ العربي ولو بشيء يسير عن طبيعة السودان..
..

صورة عن بعد ، تعكس جانباً من مدينــة نيــالا عاصمــة ولايـة جنوب دارفــور ..
تمتاز بطبيعتها الساحرة والخلابة وجوها المعتدل .. تقع على ارتفاع 673 متر فوق سطح البحر

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :3867

92- أبلـغ العظــــات

محاضرة صوتية لفضيلة الشيخ خالد بن محمد الراشد ..
أراد الشيخ من هذه المحاضرة إيقاظ القلوب من سباتها، وزجر النفوس عن التمادي في غيها وشهواتها، وأن يزيد الصالح في صلاحه، وان يستفيق الغافل قبل حسرته وقبل مماته، فالحياة تمضي مسرعة، ومعظم أهلها في غفلة، أناس يأتون وآخرون يرحلون، أرحام تدفع وأرض تبلع والناس غافلون ولا يستيقظون إلا عند معاينة الموت وسكراته.

قيل لبعض الزهاد: ما أبلغ العظات؟ قال: “النظر إلى محلة الأموات”.. وقال آخر: “من لم يردعه القرآن والموت فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع”.

ورأى أحدهم قريباً له في المنام فقال له: كيف أنت؟ قال: ندمنا على أمر عظيم، نعلم ولا نعمل، وأنتم تعلمون ولا تعملون، والله لتسبيحة أو ركعة أو ركعتان في صحيفة أحدنا أحب إلينا من الدنيا وما فيها..
وقال علي رضي الله عنه وأرضاه: “لو أن أحداً يجد إلى البقاء سلماً أو لدفع الموت سبيلاً، لكان ذلك سليمان بن داود عليه السلام الذي سخر له ملك الجن والإنس مع النبوة وعظم السلف، فلما استكمل أجله ومدته جاءته نبال الموت فأخذته فأصبحت الديار منه خالية والمسكن معطلة”.

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :1035

91- الهواتف الذكية: مرض أم إدمان؟

مسكين ذلك الشاب الذي صلى التراويح بجواري مساء اليوم..

كانت يده – عقب كل تسليمة – تمتد لا شعورياً إلى جيبه ليخرج جهاز الآيفون ويقلب تطبيقاته ويظل جالساً يعبث فيه حتى بعد قيام المصلين لركعة جديدة..

كان ينتهز قراءة الإمام الطويلة ليتنقل بين الواتساب وتويتر والفيسبوك ويعمل لايك هنا وشير هناك وإعادة تغريد هنالك ، وما أن يحس باقتراب ركوع الإمام حتى يسارع بوضع الجهاز في جيبه ويقف ليدرك الركعة..
وهكذا استمر حاله حتى انتهت التراويح !

مصلون آخرون أمسكوا بهواتفهم الذكية يتابعوا قراءة إلامام عبر تطبيقات القرآن الكريم فيها..

هل أصبحت هذه الأجهزة الذكية جزءاً من حياتنا بحيث لا يمكننا الاستغناء عنها حتى في صلاتنا ؟..

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :852

90- أثر توقعات المعلم على تحصيل الطلاب

كتبه: روبرت مارزانو
ترجمه: أبو رؤى

        إن اعتقاد المعلم بوجود تفاوت في فرص نجاح طلابه يؤثر بالطبع في تصرفاته معهم، وهذه التصرفات تؤثر بدورها في تحصيلهم. فإذا اعتقد المعلم أن في استطاعة طلابه النجاح، فإنه سيميل إلى التصرف بطريقة تساعدهم على هذا النجاح. وبنفس القدر، يمكن القول أنه إذا اعتقد أن طلابه لن ينجحوا، فإنه سيميل إلى التصرف معهم بشكل يعرقل نجاحهم، أو على الأقل لا يسهل لهم طريق النجاح. وربما يكون هذا هو أحد الديناميكيات القوية الخفية للتدريس، لأنها نشاط غير واع.

      يدرك كل معلم أن له آراء مختلفة حول قدرات طلابه في حجرة الصف. وهو كإنسان، يكون من الصعب عليه ألا تكون لديه مثل تلك الآراء، ولكنه يدرك أن آراءه هذه يمكن أن تؤثر في الطريقة التي يتصرف بها تجاه طلابه. ولمواجهة التأثير السلبي المحتمل من تصرفاته تلك، فإنه يسأل نفسه باستمرار السؤال الآتي، خاصة عندما يتعامل مع الطلاب الذين لديه شك في فرص نجاحهم في الفصل: إذا كنت أعتقد أن هذا الطالب عاجز تماماً على تعلم وإدراك هذا المحتوي، فماذا عليّ أن أفعل؟

أكمل قراءة بقية الموضوع…..

عدد المشاهدات :1132