32- مع يوسف .. صديق الذئاب | مدونة أبو رؤى
 

32- مع يوسف .. صديق الذئاب

كثيراً ما نصادف في حياتنا أناساً غريبي الأطوار .. نعجب لسلوكهم غير المفهوم .. يشتهرون بغرابتهم تلك ويصبحون محط أنظار الناس وأسماعهم .. لأنهم يكونون بصمة مفردة لا تتكرر .. وفي بعض الأحيان يتحاشاهم الناس بسبب تصرفاتهم هذه .. إلا أنهم ومع ذلك يكونون محل إعجاب الآخرين مهما كانت تصرفاتهم غريبة أو مستهجنة ..

يوسف .. شاب أثيوبي .. لقبه الذي يعرف به هو رجل الذئاب .. فهو عندما يأتي الليل يذهب إلى الخلاء حيث الوحوش والذئاب  والسباع .. لا يهابها .. ولا تهابه .. بل يحبها وتحبه .. يطعمها ويأنس إليها .. لاحظوا معي أن الثياب التي يرتديها يوسف تختلف في كل صورة عن الأخرى ، مما يدل بوضوح على أن هذه الصور تم التقاطها في مرات مختلفة .. ولله في خلقه شئون .. 

 

 

 

عدد المشاهدات :1949

يمكنك التعليق هنا بحساب الفيسبـوك



2 تعليقان على “32- مع يوسف .. صديق الذئاب”

  1. صديق جديد أضاف بتاريخ

    عندما يتخلص الإنسان من الحاجز الذي يضعه بينه وبين الآخرين، يستطيع بذلك الوصول الى قلوبهم، يوسف تخلص من حاجز الخوف الذي بينه وبين الضباع المفترسه فوصل إلى قلوبها وأصبح بجداره يستحق أن يلقب بصديق الضباع.
    هناك مقطع موجود في اليوتيوب لرجل حاول التخلص من حاجز الخوف لينتقل من فريسه إلى أقوى من الفترس نفسه وليس أي مفترس إنه مع ملك الغابه -الأسد- أضع لك عزيزي أبو رؤى هذا المقطع كي تتامل فيه لنعرف ويعرف جميع القراء أن المخلوقات جميعها عبارة عن مشاعر.
    http://www.youtube.com/watch?v=rv-tjT1awvU
    قال تعالى: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه..الأيه)
    فكان الاضطرار أرقى مرحلة في المشاعر التي تربط المخلوق بخالقه عز وجل ، وفي الحديث الشريف : (إنما الأعمال بالنيات… الحديث) ارتبط العمل بالنية التي هي الشعور تجاه العمل الذي سيؤديه العبد لربه عز وجل .
    وجهة نظر قابلة للقبول والرفض وانت استاذي أبو رؤى أنتظر رد بفارغ الصبر…

  2. أبو رؤى أضاف بتاريخ

    شكراً أخي “صديق جديد” على مرورك وتعليقك القيم .. كلامك عن إزالة الحواجز بيننا والآخرين فيه الكثير من المنطق .. وهذا أمر نشاهده كثيراً في حياتنا اليومية .. أما مقطع اليوتيوب فقد أرعبني حقيقة .. وحمداً لله أن الأسد قد فهم النظرية ولم (يفعلها) .. 😕
    شكراً لك وأرجو أن تكون ضيفاً دائماً على مدونتي المتواضعة ..

شارك بتعليقك