55- هذا الموقع يخيفــني | مدونة أبو رؤى
 

55- هذا الموقع يخيفــني

         هناك مواقع تشتاق إليها .. تضعها في الجزء الأعلى من مفضلتك .. تحرص على زيارتها دائماً كلما دخلت الانترنت .. منتديات إجتماعية .. مدونات .. مواقع صحف إخبارية .. مواقع عالمية .. بريد اليكتروني ..  الخ
ومواقع أخرى تدخلها مصادفة ، لكنك تهرب منها وتكون هي الزيارة الأولى والأخيرة .. لا تعود إليها أبداً لأنك لم تجد فيها ما يطفئ ظمأك أو يشفي غليلك ..
ولكن هناك موقع أحتفظ به في مفضلتي .. لكنني أخاف الدخول إليه .. لأنه يرعبني .. ومع ذلك فأنا أزوره باستمرار .. أزوره كل أسبوعين مرة أو كل ثلاثة أسابيع مرة .. عندما أنوي الدخول إليه تنتابني حالة غريبة من القلق والتوتر .. إنه موقع وزارة الداخلية السعودية – قسم المخالفات المرورية .. فأنا أزوره دائماً لأضع فيه رقم إقامتي وأرى إن كانت كاميرات (ساهر) قد سجلت عليّ مخالفة مرورية بتجاوز السرعة المحددة في طرق الرياض أو قطع إشارة مرورية أو وقوف في مكان خاطئ أو وقوف على خطوط المشاة..


حمداً لله أنه لم تسجل لي حتى كتابة هذه التدوينة مخالفة مرورية واحدة ، رغم أنني في بعض الأحيان أتجاوز السرعة المحددة، وفي أحيان نادرة جداً جداً أتجاوز الإشارة خاصة عندما تكون صفراء ويكون التوقف المفاجيء وعدم قطع الاشارة يعني إصطدام السيارة التي تسير خلفي بي .. وأحياناً أكون في طريقي إلى العمل في الصباح ويكون الزحام المروري على أشده .. وحينها لا أجد مفراً من التسلل بين بقية السيارات وإسكات ذلك الصوت في داخلي لأقطع الإشارة الصفراء ثم أنظر خلفي وأرى رتلاً من السيارات قد تجاوز بعدي .. أتساءل في قلق: هل يا ترى التقطت الكاميرا لوحة السيارة وسجلت علي غرامة قدرها 300 ريال ؟؟
أطلقت السلطات في دبي فتوى تحرم تجاوز الإشارة الحمراء والسرعة الزائدة في مسعى لتقليل نسبة الحوادث اليومية التي تشهدها الأمارة ويروح ضحيتها الكثير من الأبرياء .. ولكن يبدو لي أن مثل هذه الفتاوى ليست حلاً ناجعاً يردع المخالفين بل قد تكون مدعاة للسخرية ممن قام بأقحام الدين في الزحام المروري وحركة السير على الطرقات .. الحل في رايي هو تشديد العقوبة والغرامة المالية أو السحب المؤقت أو الدائم لرخصة السير حسب حجم الضرر الذي ينتج عن قطع الاشارة ..

 ما رأيك أنت أيها القارئ ؟؟

عدد المشاهدات :1822

يمكنك التعليق هنا بحساب الفيسبـوك



7 تعليقات على “55- هذا الموقع يخيفــني”

  1. شخص أضاف بتاريخ

    نخاف منه ونقع فيه ، نحن في المنطقة الشرقية تم تجربته ساهر ولمدة 45 دقيقة تم حصد 145 مخالفة .

  2. Mohd Ibrahim Mirghani أضاف بتاريخ

    أخي عمر ، فعلاً الواحد يحس بان الشوارع صارت أهدأ من ناحية السرعة ويبدو أن الحوادث قلت بعد تطبيق نظام ساهر والنظام يحتاج الى تجويد حتى لا يظلم شخص ، كلنا نخاف هذا الموقع ولكن ربنا يستر على الجميع.

  3. أبو رؤى أضاف بتاريخ

    شكراً إخواني شخص ومحمد ابراهيم على المرور .. وفعلاً البعض من السائقين المتهورين لا ينفع معهم إلا مثل هذا النظام الذي لا يحابي ولا يجامل .. ولكن في نفس الوقت يجب إصلاح بعض السلبيات التي رافقت تطبيقه ..

  4. PHOTOSHOP BRUSHES أضاف بتاريخ

    السلام عليكم
    بالفعل رعونه السائقين تتسبب في قتل كثير من الأبرياء والذين ليس لهم أي ذنب
    ويجب علي السلطات تشديد العقوبه علي من يتجاوز السرعه أو يقوم بكسر الإشاره..
    ولكن إذا سمحتم ماذا تقصدون ب”ساهر ”
    أعتذر لأني لست من المملكه ولذلك طرحت السؤال
    شكرا لكم

  5. أبو رؤى أضاف بتاريخ

    مرحباً بك مرة أخرى أخي PHOTOSHOP brushes في هذه المدونة .. نظام ساهر هو نظام مروري اليكتروني بدأ تطبيقه منذ عدة أشهر في المملكة لضبط حركة المرور في الطرقات ورصد المخالفين ، وهو نظام يرصد السرعات الزائدة للسيارات عبر كاميرات حساسة تم زرعها في أماكن متفرقة في الطرقات ويرصد كذلك من يتجاوزون الإشارة الحمراء .. تقوم الكاميرا (الخفية) بأخذ صورة للسيارة بحيث تظهر فيها أرقام اللوحة وترسل الصورة إلى مركز تحكم ليتم اتخاذ اللازم تجاه صاحب السيارة أو قائدها ..

  6. خالد السر أضاف بتاريخ

    أخى وخالى أبورؤى هذا النظام يجرى تركيبه الان فى السودان وهو مطلوب لكن المشكلة لدينا أن الطرق ليست بكفاءة طرق السعودية والخليج لذا كان يجب ان تحسن الطرق أولآ والان لدينا نظام مخالفات جديد فى طريقه للتطبيق أكثر صرامة وهو الان محل جدل لارتفاع قيمة المخالفات (50,75,100)جنيه سودانى (بالجديد) . ➡

  7. أبو رؤى أضاف بتاريخ

    شكراً أخي خالد على مرورك ..
    سمعت وقرأت في بعض الصحف عن تطبيق هذا النظام أو مثله في السودان ونرجو أن يؤتي ثماره في القريب العاجل ، ولكن في نفس الوقت يجب ألآ تكون العقوبة أو الغرامة بضخامة المبلغ الذي ذكرته لأن معدل الحوداث الناتجة عن السرعة وقطع الإشارة في السودان ليست بنفس الكثافة التي نراها في بلاد الخليج ولا داعي إذن لتشديد العقوبة بهذه الصورة.

شارك بتعليقك